جماعة ولاد امبارك بني ملال الأغلبية تحمل الرئيس مسؤولية البلوكاج

جماعة ولاد امبارك بني ملال الأغلبية تحمل الرئيس مسؤولية البلوكاج

انتفضت الأغلبية في المجلس الجماعي لاولاد امبارك، ضد ما وصفته بتعنت الرئيس  واستمراره في نهج أسلوب المزاجية في تدبير شؤون الجماعة، واتباع سياسة الهروب إلى الأمام من أجل التغطية عن عجزه في التسيير وانتشال الجماعة من الأوضاع المقلقة التي بدات تعيشها ضدا على مبدأ التدبير والتداول بكيفية ديمقراطية وتشاركية وتيسير مساهمة الجميع في إعداد برامج من أجل بلوغ أهداف التنمية بعيدا عن منطق التحكم والاستبداد والإقصاء وترويج الإشاعات التي يحاول بها تحميل مسؤولية بلوكاج الجماعة لحسابات سياسوية سرعان ما انكشفت حقيقة الامور التي اثبتت عكس ذلك واظهرت بالملموس تغليب منطق الحسابات الشخصية للرئيس على المصلحة العامة مما نتج عنه خلق اجواء من التشنج مع عدد من الشركاء والجهات المسؤولة  ،وكشفت الاغلبية الساحقة لمكونات المجلس  ان مطلبها الوحيد هو رفع البلوكاج الذي تسبب فيه الرئيس لمشاريع الجماعة وانه ليست لها أي اهداف اخرى كما يروج بذلك الرئيس عن طريق ابواق من الموالين بان الخارجين عن صفه لهم اهداف شخصية ويعتزمون الانقلاب على الرئيس الشيء الذي يعتبرونه بعيد المنال حاليا لكن شريطة ان يعمل الرئيس على توفير اجواء العمل سواء داخل مكونات المجلس الجماعي او بمعية الجهات المسؤولة حيث تسود حالة من التوثر والتشنج مما يصعب معه تنزيل الرؤية التنموية للجماعة الترابية لاولاد امبارك على ارض الواقع .

فريق الاغلبية  حمل الأوضاع التي يعيشها المجلس وجماعة اولاد امبارك على حد سواء، لرئيس المجلس بسبب اصراره تغليب مصالحه الشخصية على مصلحة الساكنة ظهرت معالمها بشكل جلي بعد تمسكه لمنصب رئيس جمعية البذور المختارة رغم تحذيرات مهمة في هذا الشان الشيء الذي حاول الرئيس اقحام اعضاء المجلس في تفاعلاته بترويجه لخطاب كله اشاعات على اعتبار ان اصل الصراع سياسي محض ، الشيء الذي وقف الاعضاء على عكسه واكتشفوا عددا من الامور التي انضافت الى سجلات الاشاعة المغرضة .

وابرز الاعضاء ان الرئيس يبقى رئيسهم شريطة معالجة كل خيوط التشنج التي خلقها مع عدد من الجهات المسؤولة التي صادقت على عدة اتفاقيات شراكة  لانجاز مشاريع مهمة   ورصدت لها اعتمادات مالية ضخمة كالتطهير السائل الذي بقي حبيس مكتب الرئيس اضافة الى تعليق برنامج عمل الجماعة بعد رفضه لاسباب تقنية اضافة الى عدد من المشاريع المتوقفة وفرض عليها البلوكاج نظرا لغياب من يسير دواليب الجماعة بتبصر ورؤية شمولية لكل الاشياء .

ليست هناك تعليقات